الخميس، 1 نوفمبر 2012

المفارقه بين (معرفه) السياسي والإسكافى

                             المُفًارقه بَيّنَ (مَعِرِفِهَ) السِيّاسِي والإسِكَافِىّ

      ياسر على أبورفاس:

 معلوم أن لكل ٍ فضيله ،، كبر شأنه أم صغر.. فقط علينا البحث عنها لكونها الغايه المفضيه بنا الى سعادتنا ، لذا كان لزاماً علينا النظر ـ وبتمعّن ـ الى كل ما يمكن ان يكون مطيتنا لبلوغها ـ أى سعادتنا ـ وفى الحال ،، قد يكون من العسير ان نصبح ( اصحاب فضيلهٌ) دون معرفه (ما)!،، فالمعرفه مشكاة زيتها يضئ وان لم تمسسه نار.

وسواد الناس الأعظم يبجلون كل صاحب معرفه ـ هكذا يجب حال ان معرفته حقه ـ فيصيرونه بينهم فى مقام (صاحب الفضيله) ،، بيد أن التالى من القول يفضح من هم على قدر عالٍ من المعرفه إذا ما وضعوا امام محك معرفتهم التى يتغنون بها ولا يحسنون فعلها كما يجب.

والمفارقه تفضى الى تجريدهم من تسربلهم بعباءه (اصحاب الفضيله) ،، بل فى الحقيقه تجدهم أقل فضيله مما سواهم بقياس معرفتهم بما يقولون إدعاءاً وواقع فعلهم ونجازهم المرجو لحصول السعاده أو السرورـ على أقل تقدير .

ولكم فى السياسّيّن أُسوةُ سيئه ـ على سبيل المثال ـ إلا من رُحم وقليلٌ ماهم هذا إذا ما قورنوا بواحدٍ من أبسط جماهير الشعب كالإسكافى

فهم ـ الساسه ـ تجدهم يحسنون التحدث ـ وبمنتهى الحنكه ـ الى جماهير ـ أكثر بكثير من سواهم ـ لإقناعه ـ أو حمله على ذلك ـ لإتخاذ قرار ٍ (ما) متعلقٌ بعامه الشعب ،، ويتمتعون بدهاء ولؤم مفرطين فى معرفه وارتقاب نتائج إلتزام معين لجهه وعود بتحقيق إحلام وتطلعات جماهير واجبه النفاذ (ستظل ـ فى تصورهم ـ أحلام ليس إلا ـ لولا جهودهم الجباره والفاضله واختراقهم حاجز المستحيل.

الى ذلك ـ يعرفون كيف يقودون الناس كـ (رُبّان) يعرف كيف يشق عباب البحر عند هبوب الريح وبشكل سلس ، حتى لا يُري ان النجاة وبلوغ اليابسه بأمن وسلام الا بفضل مهارته وحسن تصرفه ،، ولذلك يمارسون التسلق على أعناق الجماهير كدرج يقلهم الى عاليات المجد السياسي الزائف فى طقوس ٍ إحتفائيه مباركه ومُقدِسه لإنجاز ما لا يعدو ان يكون كـ (قطمير) إذا ما قُورن بـ (كم) معرفتهم وحديثهم عنها! . فيذايدون بها ـ معرفتهم ـ على الجماهير المغلوبه على أمرها بشكل يُثير الإرباكوالفضول معا !.. تُرىلما يفعلون كل هذا ؟ ولأجل من ؟

والحال ـ ان معرفتهم ستنتهى عند حد التغتى بها والقامره بالقول إدعاءاً : نشد الحق ..إعلاء القيم .. خلق الرفاهيه ..تحقيق العداله و.. و... ،،والنقاط الثلاثه ليس لمجزفٍ ما ، وإنما إختصار ما امكن ، من سيل الكلمات الرنانه والعبارات الفضفاضه والجمل المعممه ولوك الشعارات البراقه،، فيكون اكثرهم حنكه وحزاقه هو من يُحسن مواصله وايجاده التغنى بـ (جوقة)هذه الشعارات المهتريء ،، لمواصله اطلاق الوعود المخلوفه مُسبقاً ـ بالنظر لسلوكهم المكرر بخبث واعوجاج ، واستماتته فى شحذ ما أمكن و من كل ما من شأنه إنعاش أمال الجماهير فيه ـ عند اسوأ الفروض ليضمن بقاؤه فى مكانته عندهم لأكبر وقت ممكن !،،رغم ان التجربه قد أثبتت فشله الزريع بما لا يدع فرصه لنجاحٍ ما ،، أو ربما يسعفه مرور الايام فتغشى على زاكره الجماهير فيتمكن من التملُص من وعوده وبعض شعاراته بمهاره مراوغ محترف ،مستصحبين فى الضمن من حججهم كساسه من الموروث الشعبي ما يدغدغون به وجدان الجماهير وإلهاب حماستهم كـ(القسم بفراق صاحبه أو أمر مناكفه لحس مكان عصّيّ على اللسان مناله) كما هو الحال فى واقعنا المُعاش ،، ساعه ان يناكفوه أو اذا سعي مُعارضيه الى منزاعته مكانته فى السلطه والسلطان .


وإن كان كلٍ من السياسي ومعارضه ـ والأخير سياسي فى واقع الأمر ـ لا يدخرون جهداً فى عزف مقطوعتهم الشوهاء ـ كل ٍ ـ من مكانه ـ ولا يتوقفون عن إطراب الجماهير بزات الـ (جوقة) التى شُرخت إسطوانتها من كثرة الاستعمال ، حق من؟ ..إعلاء ماذا؟ .. وإقامه شنو؟ وتمكين منو؟ ..وبسط شورى وتحقيق العداله !! . ويفشلون بجداره .


ويتمسكون ـ فوق كل هذا الفشل ـ بمعرفتهم كأمر مُنُزل وقاطع الحجه ودامغ الدلاله ،، لا يأتيه الخطأ من بين يديه و لا من خلفه ،، ولا حتى ان يمكن ان يكون عرضه لإحتمال !،، والكُل يعلم يقينيناً انه : إذا ما تساوى حكمان ـ على وجه الإحتمال ـ فى قضيةُ ما ،فلا مناص من ان الحكمين خاطئين لقضيه صواب ، أو العكس ، حكمان صائبين لقضيةٌ خاطئه .. ومن خلاله كيف يمكننا التوفيق بين إدعاءات السياسي كونه هو من يعرف الخير لنا والاجدر بجلبه ..وتفنيده دعاوى معارضه ، الذى لن يتورّع من رد القول له فى موضوع قضيه قِيمّ تمس الجوهرى، ومن المفترض انها لا تتجزأ !،، والعقل يقرر فى هذه الحاله ان كلٍ من إدعاءاتهم باطله لقضيه حق! .


ولما ساقنا إرتيابنا حد الفضول ، الى التساؤل .. لم يفعلون ؟ ولإجل من ؟ ،فإن ما سنحصل عليه من إجابه ـ وإن كانت إفترضيه ـ غير أنها مأخوذه من حسيس سعيهم اللا منقطع ! هى أن كل هذا للوطن ! ولإجل الجماهير ! وقد يكون الامر كذلك .. ولكن .. إذا إستدرنا على التساؤلين السابقين واعدنا طرحهما بشكل عفوي بمثل ما هو جوهري أكثر من ذى قبل على نحو (ماهو) الحق ؟ الذى ينشدوه ،، و(ماهى) العداله ؟ .


سينكشف ـ حينها ـ الذى كان يغطيه جلباب هيبتهم المُفرغه ومكانتهم المرموقه من زيف معرفتهم المتوهمه ،،حتى أن الواحد منهم ـ الساسه ـ تجده أفرغ فاه وجحظت عيناه ، حتى ليكون أشبه بـ (مومياء آمون راع) إذ تجده يُجرجر عباءه سلطانه ليستر ما إنكشف من سوءته السياسيه والمعرفيه ،، والأخلاقيه قبل كل شيئ ،، بعد أن رسب فى أول إمتحان للجوهرى مما يقول ويتغنى به ،، فيبدو مُلجماً بحيرته ودهشته ، إلا من إستعاده أقوال أكثر برّاقهً ومكرره ، سبق وان قيلت فى مناسبه ما ذات صله ـ ليست وثيقه بحال ـ فى تأتأت ونمنمات متلعثمه ،، وهمهمات خجولة و مشوشه مفرّقه لخط سير الإجابه المرجوه و مُفرغه من الى دلالات ذات فائده ،، هذا ،، رُغُم انهم متيقظون لإى ظرف وفوق كُل إعتبار ـ وهو ما يجب ـ إلا ان هذا هو الحال عندما يتعلق الأمر بالجوهرى من (جوقتهم)التى ما إنفكوا يرددونها بعزف ٍ نشاذ عن واقع الحياه المعاشه ليطربون بها جماهير الشعب .. الجماهير التى ملّت ان تتعاطى سماعها كأقراص مخدره ومسكنات منتهيه الصلاحيه ! .


وفى الحقيقه ـ اذا ما طرقنا كل باب مناسب ـ فكلٍ يري أنه أكثر معرفه وأكبر درايه من غيره بمشاكل الشعب ، إلى ذلك ـ يعرف كيف يعطى الحلول ومتى تجنى الثمار ـ وربما وهو متكأ ينتظر إحضار كوب من القهوه ـ كل ٍ من مكان ما هو فيه ومن على شرفه منصته وبرجه العاجى ، وكأنه قد سُخر له الكون ، أو يملك عصاه موسى النبي (عليه السلام) . .

فالحقوقى الذى يقبع خلف لافتة براقه كُتب عليها (كليه الحقوق) ،، مثلاً ،، أو (مكتب زيد المحامى) تجده لا يدخر وسعاً فى تعليم تلاميذه الحقوق والقانون وإجراءات إنفاذهما كفعل .. ومن ثَمْ .. يعرف التلاميذ كيف ينفذون بالجرم ومرتكبه من خلال ثغره بالقانون . مبررين فعلته باوهى الاسباب وعظيم حيلتهم ،، فيفضلون ماهو عيب ويعيبون ما هو فضل .. وفقاً للمصالح الشخصيه ـ للمجرم ولهم على السواء ـ فيكون أكثرهم نجابه أكثرهم كسباً عند قاعات المحاكم المنصوبه بالاساس لإقامه العدل برفع الظلم ، برد الحقوق .

فيحظى بتقدير الجماهير ،، ومن ثَمْ .. أستاذه الذى يباهى بتليمذه الذى علمه الحقوق وكيفيه الدخول والخروج من ثغرات القانون ـ بحسب المقتضى ـ ولا أدرى إن كان علمه فى الضمن من ذلك ماهى(الحقوق) ؟ .. وكيف تكتسب ؟ وهل بالمكان لأحد ٍ ما ان يطالب بحقه دون أن يكون قد إلتزم بواجبه وأداه . مهما يكن ،، ومن واقع المرافعات لا أظن ذلك .. فكل ٍ من الأستاذ والتلاميذ و الخارجين عن القانون ومسلوبى الحق من الجماهير التى تنشد نجابتهم الفزه وبراعتهم فى التسلل من ثغرات القانون للحصول على حكم بالبراءة ٍ ، أو رد حق ما ، ايضاً لثغره أخرى فى ذات القانون .. القانون الذى من المفترض أن يدانون به ،، فيدينون به ،، فى الوقت الذى تمتلأ فيه الأشداق حد الحلقوم بنشيد الحقوق .. الحقوق ،، وهم يرقصون كبهلوانعلى كل الحبال ويجيدون الفهلوه.


فمن يخدعون ياترى ؟! طالب حقه الـ (مسلوب / منهوب / سروق) ،، أو باى طريقه أخرى ، الذى عجز المترافع عنه ـ وهو حقوقى بطبيعه الحال ـ عن إسترداد حقه ، لثغره قى القانون! ،، أم (ساب / ناهب / سارق) أو أى صفه أخرى تم أخذ الحق بها .. والذى أستطاع محاميه من أن يبرىء ساحته من التهم الموجه اليه .. أيضاً لثغرة فى القانون .. ليمضى كليهما (المجرم والمحامى) لإقتسام الغنيمه المغصوبه ، فالأول من أتعاب يده ، والثانى من أتعاب كلامه ! .. ربما يكون المخدوع هو القاضى .. الذى (إحتاس) فى أمره لمن الحق ؟ فالكل مدعيه ! ، فلا يستطيع فعل شيئ عدا أن يعصب عينيه بملاءه القانون ثم يتحسس الأشياء من حوله ، فيجى الحكم لما لمسته يده من شيئ .. حتى وأن لم يكن هو الصواب! .


لم أجد حقوقى (ما) كان مترافعاً عن أحد طرفى قضيه ما ودّ لو أنه خسرها ، إذا ما تبينه له ان موكله ليس على حق ربما العكس تماماً .وذلك لئلا يفضح جهله بحرفته .. فالكل يريد أن يكسب !، ولا عزاء للمعرفه والفضيله وقيم الأخلاق ! ، فيكون الحقوقى ـ ومن هذا المنظور ـ كمالسياسي ، ولحد ٍ ما كـ (عاقد الأنكحه) فالأخير وإن لم يكن بوسعه من معرفته إلا أن يسترجع مأثوراً فيحقق به الغرض من طلب خدمته من قبل قاصديه فيتم بذلك المرام وتعم الجميع السعاده ، إلا انك تراه يزايد بمعرفته على الحضور ويرى أن مشاكل المجتمع منبعها العنوسه وإحجام الشباب عن الزواج ، فيختزل كل المشكل والخطوب فة قضيتة كعاقد أنكحه (مأزون) وهو الاقدر على حلها جميعاً ـ فيما يراه طبعاً ـ ولا أدرى إن كان قد نمى إلى معرفته الفاضله الأسباب التى ادت الى العنوسه وعدم إقبال الشباب على الزواج : فالعنوسه والعزوف عن الزواج هى مشاكل ليس للطرفين المعنيين بالأمر ناقه فيها أو عقال بل هى مشاكل مركبه ربما لن تحل بأتمام مراسيم الفرح وحسب! .


قد أكون مخطأءاً فى تحاملى على كل من السياسي والمحاميى وغيرهما مما زكر .. إلا إن الإتجار بمشاكل الشعب والتغنى بذلك حد الإزعاج .. والزعم إن قدرتهم وإمكاناتهم الوفيره (فى اللا شيئ) هى صمام حلحلتها، لمعرفتهم قيم الاخلاق والفضيه والمرؤءه ، فى الوقت الذى تكون أفعالهم وسلوكهم أبعد من أن توصف بانها سويّه ومنسجه مع قولهم ، فضلا عن ان تكون نزيهه وموفقه! : نحن ليس بحاجه لمد البصر لـ (معرفه) ما إذا كان من الأفضل التخلص من العينين .. أو .. احداهن؟ أم ان نبقى عليهن !، فليس ثمه ذا لُب يمكن أن لا يختار غير الخيار الأخير ، بل والمحافظه عليهن ما إستطاعنا الى ذلك سبيلا ! فلما المزايده ياترى؟. إذاً من السهل تصنيف عامودين لـ (الخير والشر) ،، وما نريده وما نبغضهُ .. وفقاً لما يجب .. وفى إطار ماهو ضرورى بمقتضى الحال،، وكيف نحصل على مانريد ؟ وكيف ندفع عنا مانبُغضهُ ؟ ومن هو الأجدر ـ بحساب معرفته وقدرته على ذلك ونزاتهته فوق كل شيئ ـ لتحقيق ذلك .


فماهى العداله التى صّم بها السياسي أُذُننا؟ وهل هى ذاتها العداله التى يتغنى بها السياسي الآخر( المُعارض) فى الأذن الأخرى؟ ويحاول أن يحرض الجماهير لتطرب لصوته المشروخ ؟! ،، وهل علّم الحقوقى تلاميذهُ ماهو الواجب ؟ ربما استطاعوا يوماً ما من أن يلزمون الناس به ! هل علّموهم ذلك بمثل ماععلّموهم إنتزاع الحقوق ؟ وإذ كان كل من محاميى الدفاع والإتهام خريجى ذات الكليه ! ففيما النزاع ؟.

بالمختصر ـ وفى هذه الحاله بالنسبه لكل من ماثل السياسي والحقوقى الطبع والسلوك ـ فإن سُلّم لهم بحسن تمكنهم من إداره الأمور وفقا لهواهم ، نكون كمن عهد بالسفيه لربّان ماهر يعرف وبإتقان كيف يحسن قيادتها عند هبوب الريح وحاله المد والجزرْ وعند إرتفاع الأمواج وهبوطها وشده تلاطمها وجسم السفيه ، يعرف كل ذلك وكان قد زود بلزوم الرحله تماماً .. وانطق فى البحر وابتعد عن الشاطئ .. ولكن لم يكن يعرف إلى أين هو ذاهب ! تراه سيرسو يوماً ما بسفينته ـ رغم مهارته ـ على بر !؟ ربما يرسو ! .. ولكن هل سيكون هنالك فرق بالنسبه اليه بين بر وبر؟!! .

فى خاتمه الحديث ـ نحن فى حاجه مااااسه أكثر من أى وقت مضى ـ لمن يعرف وعن وعى مانريده وما يجب ان يفعله لإجل إسعاد شعبه بأكثر من أى شيئ خلا معرفته بقدرته على تحقيق ذلك وبالوسيله المناسبه ، نحن بالأحرى بحاجه الى (حرفىّ أخلاق) لا يتورع فى ان يتأخر ليتقدم من هو أجدر منه ، حرفى في كل شيئ .. معرفته .. سلوكه ومقاصده حرفى كـ(الإسكافى) تماماً ! نعم ..حرفى هو غير أنه ماهر : ذلك الذى يحقره الجميع ويشمئزون من فنه وحرفته (ويتخذون أسم صنعته شتيمه) أو كما قال[ فـ . ولف] ، ولا يرجونه زوجاً لبناتهم فضلا عن ان يرضوا بإبنه صهراً لهم ،، فوق كل ذلك فهو يعرف ـ بالقليل ـ كيف يحسن إختيار الجلد الجيّد! ،، ويعرف كيف يقصه على نحوٍ حسُن ،، لصناعه زوجين جميلين من الأحذيه ،،ويعرف تماماً لما ولمن يصلحان ؟ ،، وبإمكانه إصلاحهما وصيانتهما من (كثره أو سوء) الإستخدام !،، فوق كل ذلك يستطيع إن ينظفهما ويلمّعهما جيداً بأقل أو(بدون) قدر ٍ من الضجيج .. إنه حرفى بكل مافى حرفىّ من معنىّ .. حرفى حتى فى معرفته وقدرته على أن يبرهن لك وبشكل بسط ونزيهه مهرفته هذه فقط من خلال فعله .. ثم لا يسعك الإ ان تشكره !.

إذا آآن لكل علاّمه : سياسيُ كان أم غيره من المثقفين والساده والقاده لكونهم ـ بحسب لينين ـ الأقرب من غيرهم للخيانه إذا ما لاح لناظريهم بريق المناصب . أن يعترفوا بأنهم يعرفون تماماً كيف انهم يحسنون القول وإيجاده التصرف فى الآونات الحرجه وبشكل لبق لكن ليس لشي غير نزوعهم الخاص ومصالحهم الشخصيه لا من أجل الشعب أو الوطن ،، لذلك هم ليسوا حرفيين فى معرفتهم هذه ولن يكونوا كذلك ,, وليس لديهم المقدره على تسويغ قيم سلوك ٍ ما ، مالم يكن بإمكانهم معرفه حدود معرفتهم وجهلهم و قدرتهم على معرفه قيم الأخلاق والجوهرى من أقولاهم التى يجب ان تكون مسنجمه فى سكينه مع أفعالهم . .


فليس ثمه شيى (أكبره) الله سبحانه و(مقت) أهله ، من يقول ولا يعمل! ، ومن يقول ويعمل بغير علم .

نسأل الله السلامه ..






مروي نوفمبر2012
Yasiraburfas.blogspot.com
facebook.com/Yasir ali aburfas                       

هناك تعليق واحد: