الأربعاء، 14 يونيو، 2017

من هو حاتم حسن بخيت

ولد عام1959. تخرج من جامعة بغداد علوم سياسية. تدرج في سلك الضباط التنفيذيين. التحق برئاسة مجلس الوزراء عام ١٩٨١. تولى عدة مواقع منها مدير الادارة السياسة ومدير مركز دعم القرار.

ويشير محرر موقع النيلين إلي أن حاتم هو شقيق الصحفي السوداني الشهير كمال حسن بخيت.

السبت، 10 يونيو، 2017

الباحث القراني


احتفظ به في مذكراتك.
برنامج قرآني رائع، ‏يبحث عن الآية وتفسيرها في  40  كتاب من أكبر كتب التفسير وفي صفحة واحدة.
وآخر الصفحة بحث في الحديث

furqan.co

لاتبخل به على غيرك ،

الخميس، 1 يونيو، 2017

#Shannon_Satonor

كتب علي Facebook الآتي :

" في المدرسة الثانوية، كنت أعمل كطاهي في ماكدونالدز حتى أتمكن من جمع المال المطلوب من اجل التسجيل في امتحان الـ SAT لكي ألتحق بالتعليم الجامعي.
كنت أقوم باطعام ورعاية اخوتي الاصغر مني سنا حتى يخلدوا الى النوم وبعدها أظل مستيقظا الى الرابعة صباحا حتى أنهي واجباتي الدراسية.
.
كنت أضطر الى المشي في شوارع و أزقة غير آمنة بعد نهاية دوامي الدراسي عائدا الى المنزل لأني لم أستطع تحمل تكلفة شراء سيارة.
.
عملت اكثر من 150 ساعة بأقل عائد مادي في العديد من الاماكن حتى استطعت تجميع مبلغ مناسب لشراء جهاز لابتوب ، و بسبب عدم توفر شبكة انترنت في المنزل كنت أضطر الى وضع اللابتوب على النافذة لكي أستطيع التقاط شبكة وايفاي من احد الجيران حتى استعين بالانترنت في انهاء واجباتي.
.
كنت أعيش في مدينة أوهايو، وكان دائما الناس يسخرون مني بسبب عدم التحاق أي من افراد عائلتي بالتعليم الجامعي، كان الكل يخبرني انه في هذه المدينة فقط أبناء الأطباء و المحامين هم من يمتلكون رفاهية الالتحاق بالجامعات المرموقة باهظة الثمن.
.
عملت أكثر وأكثر ، في ترتيب وتنظيف الكتب في المكتبات ، و كبائع ملابس و حتى في تنظيف المراحيض لكي أستطيع مطاردة حلمي.
أثناء حياتي كنت دائما أرجو وأنتظر أي فرصة تخفيض للاسعار او اشياء بنصف الثمن حتى اتمكن من شراء بعضها.
.
أنا ابن عامل مصنع و مهاجر مغترب في هذه البلد.
انا أول فرد في عائلتي يحصل على تعليم جامعي

اليوم ، تخرجت من جامعة هارفرد. "
__________________________

الشاب اسمه Shannon Satonor وبعد ما نشر قصته عالفيسبوك انتشرت في باقي المواقع وأصبح حديث الناس بسبب مثابرته و الأمل اللي في قصته.
منقول

" ولو تعلق قلب المرء بالثريا لنالها"

الأربعاء، 31 مايو، 2017

كــــل شئي عن رمضان

اوَلا:-
تعريف الصيام

الصيام لغة الإمساك، وشرعا الإمساك عن شَهْوتَيْ البطن والفرج من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية العبادة. وهو الركن الرابع في الإسلام فرضه الله على المسلمين في السَّنة الثانية من الهجرة، ودليل فرضيته في القرآن الكريم قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُم ْلَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة: 183]. وعلامة وجوبه في السنة النبوية قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا). رواه البخاري ومسلم.

ثانـــيا :-
شروط الصيام

تنقسم شروط الصيام إلى ثلاثة أنواع هي شروط الوجوب، وشروط الصحة، وشروط الوجوب والصحة معاً. أما شروط الوجوب فثلاثة؛ أولها البلوغ لأن الصوم لا يجب على الصبي ولو كان مراهقاً، وثانيها القدرة فلا حرج على المسلم إذا عجز عن الصوم لكبر أو مرض. وثالثها الإقامة لأن المسافر لا يصوم وله أن يفطر ويقضي. أما شروط الصحة فثلاثة أيضا؛ أولها النية المبيتة في القلب، وثانيها التمييز حيث لا يصح صيام الصبي حتى يميز مقصد العبادات ومعناها. وثالثها الزمان القابل للصوم حيث يبطل هذا الأخير في الأيام المحرمةكيوم العيد. أما شروط الوجوب والصحة معاً، فثلاثة هي الأخرى؛ أولها الإسلام لأن صوم الكافر غير مقبول. وثانيها العقل لأن القلم مرفوع عن المجنون حتى يفيق. وثالثها الطهارة من دم الحيض والنفاس لأن الصوم يحرم على الحائض والنفساء ويجب عليهما القضاء.

ثالثــا:-
أركان الصيام

للصيام رُكنان أساسيان يحميان بُنيانه الروحي العظيم من الانهيار، ويحفظان مقاصده الدينية الجليلة من الزَّلَلِ. وبدون هذين الركنين معاً، لا يصح الصوم أبدا، ولا يثبت أجر الصائم. فالركن الأول هو النية أي عزم القلب على الصوم امتثالاً لأمر الله عز وجل و تقرُّباً إليه. فإن كان الصوم فرضاً وجبت النية ليلا قبل طلوع الفجر، وإن كان الصوم تطوعا صَحَّت النية ولو بعد طلوع الفجر. أما الركن الثاني للصوم فهو الإمساك، أي الكف عن الشهوات والألفاظ البذيئة والمفطرات بجميع أنواعها من أكل وشرب وجماع، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

رابعـــا:-
فضل الصيام

للصيام أفضال كثيرة وفوائد عديدة تشجع المسلم على إتيانه، وتُهوِّن عليه ما قد يجده من عناء ومشقة في أدائه.
فبالإضافة إلى فوائده الصحية، يعد الصيام من أعظم أسباب مغفرة الذنوب. وهو جُنَّة أي وقاية وستر للعبد في الدنيا والآخرة. وهو بمثابة الماء الذي يطفئ نار الشهوة ويهذبها. وبفضله يضمن المسلم بابا لدخول الجنة لا يدخل منه إلا الصائمون. كما أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة. وثوابه بغير حساب لقوله تعالى في الحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به). ومن فضائل الصيام كذلك أن الرائحة المنبعثة من فم الصائم نتيجة خلو المعدة من الطعام أطيب عند الله من ريح المسك، لأنها من آثار العبادة والطاعة.

خامســا:-
سنن الصيام

للصيام سنن كثيرة سنها الرسول صلى الله عليه وسلم، أولها تعجيل الإفطار وتناوله مباشرة بعد تحقق غروب الشمس. وثانيها الإفطار على حبة تمر أو شربة ماء. وثالثها الدعاء عند الإفطار لأن النبي كان يقول عند فطره : (اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا، فتقبل منا إنك أنت السميع العليم) رواه أبو داود. ورابعها التمسك بالسحور لما فيه من خير وبركة. وخامسها تأخير السحور إلى الجزء الأخير من الليل لأن في ذلك مساعدة للصائم على تقليص ساعات الصيام وخفض إحساسه بالجوع والعطش خلال النهار.

سادســا:-
مكروهات الصيام

يُكرَه للصائم أمور كثيرة من شأنها تلويث صومه وتبخيس أجره نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر؛ المبالغة في الاستنشاق عند الوضوء لأن الماء قد يصل إلى الجوف فيفسد الصوم، والمضمضة لغير حاجة مُلِحَّةٍ كالوضوء ونحوِه والمبالغة فيها، والقُبلة لأنها قد تثير الشهوة وتؤدي إلى الجماع أثناء الصيام، وإطالة النظر بشهوة إلى الزوجة، والتفكير في الجماع وأوضاعه، ومضغ العلك المصحوب بسكر، والإكثار من النوم بالنهار، وفضول القول والعمل، والحجامة أو الفصد خشية الضعف المؤدي إلى عدم تحمل الصوم وبالتالي الإفطار.

والله الموفق

As the month

As the month of Ramadan has started today. let us remember this tip ! we must talk respectfully, treat others kindly, walk modestly and pray sincerely. May Allah bless you and your family. May Allah always guide you all throughout your journey in life. I wish this Ramadan will infuse you with courage that will help you be triumphant over the adversities of life.

الاثنين، 27 فبراير، 2017

"بدون عنوان"




ضُبطت الأيام حُبلي ..(!)
بأمنيات في شهرها التاسع 
ولم تلد ..(؟)
" نكحتها أشداق الواعدين ...
وأصحاب الشعارات الكذب"
والقابله .. ساعه المخاض .. 
طالبت (جد) الجنين بحقها في المولود ..(!)
مدت يديها .. لا .. بل كلتا اليدين ..(!)
وإستدلت :
(وللذكر مثل حظ الأنثيين) ..(!)
ولم تجد ...
إذ ما علمت بأن (جد) المولود زمنٌ ليئم ..

 في الواقع .. لم يكن ثمه عقد نكاح ..(!)
ولكن .. تُغشيت في حين غفله من ضمير
أو كهذا رُصد ..(!)
ونحن .. كنا ننتظر العقيقه ..
عقيقه المولود سفاح ..
ولم نزل .. ننتظر من الظهر 
حتي الساعات الأولى من الصباح ..
فعزمنا راجعين كآلين مآلين ..
يلفحنا البرد ..
برد الإنتظار والجوع.. 
والوطن المُستباح
وفي الطريق ..
يستوقفنا صوت أم كلثوم يصدح بذات البريق ..
يمُدنا بدفء (ما)
" أعطني حريتي أطلق يديا..
إنني أعطيت ما إستبقيت شيئا..
وإلمي الأسر والدنيا ندي"
فطفقنا نردد خلفها ..:
"آه .. من قيدك أدمي معصمي ..
ولمّ تبقيه وما أبقي عليّ ..؟"
ورقصنا لذلك الشدو الطروب ..
وأنستنا الظلم .. والجوع .. والألم .. والظلم 
والوعد الكذوب ..
وأذا بالشرطه تُدهم المكان ..(!)
وتفرّغنا .. 
ومن جاء ـ علي إستحياء ـ 
يشّتم أخبار العقيقة ..
بالهراوه والبمبان ..
وساقونا  .. ومن لم يفلح بالهرب ..
بتهمه "إسقاط النظام" ..(!)
إذ أن مثل هذه الأغنيات : 
قد تم إيقاف بثها بالإزاعة ووسائل الإعلام ..
وشاعرها المعروف ..
قد أُدين بتواطأه مع المعارضه ..
ووجدنا ـ ليلئذ ـ من يقضي عقوبه جريره قلمه ..
ومناهضته الجماعه ..
جماعه "وطني"  المغلوب من فرط إنقسام
وبتنا ليلتها ..
ننتظر الإشراق ..
وما يسفره الصُبح من قبس ..
بـ(فرج) .. الإفراج ..
أو تتم الإدانه ..
إذ لا سبيل للضمانه ..
وما زلنا ننتظر ..
 وأخر الأخبار عن القابله ..:
تبن يداها وتب ..
كسدت صنعتها ..
إذ ليس ثمه مولود جديد ..
في هذا البلد ..(!)
كل الحُبالي .. مازلن حُبالي ..
وكأن (الوطن) في حال إحتقان ..(!)
ومازلنا ننتظر ..
وسكران يهذي بـ ..
(أصبح الصُبح ..
ولا السجُن .. ولا السجان باقٍ).

الأحد، 12 فبراير، 2017

طق حنك ..(!)

                                                            هل المرأة أكثر (خصوصية) من الرجل ؟

     فنجان قهوة جمعنى بـ(إحداهن) فى ثرثرة نوعية حول ما إذا كانت المرأة أكثر خصوصية من الرجل ؟ فكانت ثمه إنطباعات حًرى بها المراجعة إن قدرتها الضرورة فى موضعها ليس حول الآراء وحسب وإنما إلى ذلك دلالة المفردة (خصوصية) والتى أثرناها كموضوع . ليتبين ومن تضاعيف الكلام ـ إنها ذات خصوصية (ما) بين المفردات إذ إنها ومن واقع ما إتخذناه إختزالا كصورة ذهنية فى وعينا الجمعى وجد أنها فى أحيان كثيرة تكون مضايفة لمعانى لا تبارح أن تكون مفعمة بإحساس كنف يتم عن تآلف متعة (ما) بدواخلنا .
فمبتدأ الكلام كان بالتطرق لأحد أوجه الصراع ـ إن جازت تسميته ـ بين الرجل والمرأة من منطلق جندرى بحت , ذلك الصراع الذى أمسى (و)وتيرته المتزايدة وتقدم الزمن وتعقيدات العصر والتقنية أكثر إحتداما ويشعل فتيله محاولاتها البائسة الفكاك من وصايا الرجل ـ حيث لا فكاك ـ وذلك انه لطالما كان الأخير مستوعبها وحتى وقت قريب ـ ليس جدا ـ لم يكن هنالك أى أوجه صراع من ذلك القبيل توجب حراكا فى مضمار علاقات ما هم فيه , إلى أن تعالت أصواتهن وبإيعاز رخيص ومأجور بمثلما هو مبتذل مطالبتهن بـ(التحرر) , تلكم الكلمة الرنانة والمعممة والتى وضعنها كأقراط وحلى على آذانهن دون أى دلالة ما سوى أن يكون تحررا ولكن !!من من ؟ والمفارقة أنهن لا يعرفن ! ربما حتى (هدى شعراوى وقاسم أمين ومن جاء بعدهم) يعرف إجابة نزيهة لذلك .
وبالرجوع لصلب الموضوع أقول : أن لكل خصوصية كثر متاعه أم قل .. غير أنه يجب فى ذلك مراعاة طبيعة كل فى خصوصيته وموضعه من الآخر , فالمرأة ومن واقع كونها (إمرأة) لها خصوصية تستدعى فى المخيلة وعلى الدوام صورة الظعينة والعرض والحياء و... , لما يقابلها (الرجل) كصنو ومنافس مفترض أو متوهم , وندية وإستخفاف فى آن إن لم يكن (دون) فى كثير من الأحيان بالنسبة لإختها(المرأة) .
والملاحظ أن خصوصية أحد ما فى تناسب طردى ليس مع ما ذكرناه آنفا من عصر وتقنية والخ  وحسب وإنما إلى ذلك .. ذاته ومتعلقاته فى إطار ما هو فيه وما هو عليه . فمن هذه العلاقة نجد أنفسنا أمام مفارقة حقيقية مفادها هو أن المرأة ذاتها لاتعدو أن تكون (شئ) خاص فى ذاتها ومتعلقاتها المكتسبة والمجبول عليها ولن أتورع أن أقول بـ(الرجل) ! .
وإلا كيف كنا نفهم إنها قد خلقت (له) ؟ وخلقت (منه) ! . كما أن النقطة الأخيرة تدل ـ وإن كان بقدر أقل ـ إن الرجل أيضا خاص بها .
ويسوغ هذا سليقتها فى إحاطة نفسها بهالة إن لم تكن بالجمع(هالات) من أشياء حال تراكمها تصنع منها (خصوصية) زآئفة فى كثير من الأحيان , كما إنها متوهمة ليس لشئ غير إرتدادها تكريسا على أنوثتها , جمالها , حياؤها , .... , كل هذه أشياء وإن وجدت بشكل حقيقى تُضخم أكثر بكثير مما هى عليه ما يجعلها (مصطنعه أم جوهرىه) محاذير ـ فى نظرى ـ خطوط حمراء تفتعلها لئلا تنتهك , ومن المفارقة يمكننى القول وبجرأة :(سهولة) إختراقها وإن رغبت ! .. تمنعت ؟, ذلك كونه لا تنفك من تبديد شعور رجل ما لكينونته إلا بها .
فى المقابل من ذلك الرجل فخصوصيته دائما ما تكون كامنة كمون العطر فى الورد لا يضوح (سبحان الله) إلا إذا حرك سكونه شئ ـ دائما ما تكون (هى) ـ ربما لأنه المستوعب المطلق الخصوصية , فى ما عدا ذلك فخصوصيته معممة (وصايه) بإعتبار موضعها منه فى حين ،، والإطار العام لكليهما فى الحين ذاته . وهو ما يؤكد ما ذهبت إليه من القول : المرأة مخصوصة أم خصيصة (أيهما أصح لا أدرى) الرجل .
تعويلى ـ فيما يظهر ـ على فكرة واحدة وأصيلة (الوصاية ـ القوامة) فى مقارعة المذكورة وفنجان القهوة أول الكلام لقياس أيهما أكثر خصوصية لإثبات ضآلة مكتنفها المزعوم توهما ،، لما هو خصوصى أكثر من الرجل , ذلك أن الأخير مستوعب المرأة وإن بدت مستهجنة لأشياء تخصها ،، إلا إن الواقع يدمغها بحق لا مجمجة فيه ،، فبثبوت قوامة الرجل عليهن يكفى وإلا كيف لنا أن نقوم على ما ليس لنا به بد؟! .. ومن هنا وربما هناك ـ كونها خلقت من جزء منه ـ ثمة سؤال جدى بمثل ما هو مهم بصيرورته إستنادا على ماهية اللغة عموما والحوار بشكل خاص : لما كانت ماهيه اللغة لا تؤديها الألفاظ بقدرما تحققها المعانى ،، ألا وهو : ماهو ما يمكن أن تدل عليه المفردة (خصوصية) ؟ والسؤال وإن بدأ كذلك ـ إلا إنه ليس إمتحانى بحال من الأحوال بقدر ما هو مرتبط بطبيعة ونفسية وموضعة كل تجاه الآخر من جهة ،، والإطار الذى (هو/هم) فيه من الجهة الأخرى ،، فلرب أشياء ذات (خصوصية) عند المرأة لاتكون كذلك بالنسبة للرجل ـ إجمالا ،، كما وإنه فى الأثناء ،، العكس صحيح .
فمعنى المفردة وتحديده كان ضرورى لتوجيه مسار النقاش الذى للجدل أقرب منه إلى ما عداه حتى لا نكون فى فراغ جدل جندرى ليس إلا . خلصنا بعد تداول إلى : أن كل ما لايعنى سواك فهو خصوصيتك بيد أنى كنت أصر على إضافة المقطع التالى للتعريف كمراعاة لأبعاد الأمر وإحاطته من كل الجوانب :( "وغالبا ماتكون مأهولة بما هو ليس فى حجمه الحقيقى" وهذا لما أوشكت حجتى على الوهن علنى استجمع وأرتب أفكار كاد أن ينفرط عقد إتصالها بيد أنه وجد أن ما لا يعنى سواك ليس بالضرورة أن يكون وقفا على مكون الذات فحسب ،، كالأسرار فحتى هى متصلة بآخرين فإمتد تعريفنا بالمفردة لما أسعفتنى الذاكرة بما تطرقت إليه فى السابق ـ خصوصية المرأة للرجل ـ وجدت أنه وفى معادلة مثبتة رياضيا أن المرأة لا تقبل القسمة (النصيب) إلا على رجل فى مجموع الأحوال الصحيحة بإعتبارها مخصوصته ! .
أما من طرف المعادلة الآخر (الرجل) وإن كان يمثل خصوصية إحداهن فإنه يمكن أن يقبل القسمة على أكثر من واحدة من أخواتها وربما أكثر إذا حسبنا كونه المحرم والوصى إلى ذلك خصوصية كل منهن له فيها باقى ونصيب ـ بالتالى تصبح خصوصية الرجل أكثر من خصوصية المرأة على إطلاقية المعادلة السابقة .
فهى ـ أى خصوصيته ـ مستوعب كلى يشملها ـ أى المرأة ـ ويتجاوزها إلى مثنى وثلاث ورباع بالإضافة لمحارمه من أم وأخت وبنت ووو من باب الوصايه والقوامة .
فالمرأة قد تومضعت بإذن الشارع فى مكانة منحتها خصوصية جندرية مكرمة بأكثر مما هى مميزة إلا إنها وفى مبتدأ الأمر ونهايته هنالك قسطاً وافرا من خصوصيتها تلك كبرت هى أم صغرت ـ لرجل ! , سواءاً كان أبا أو أخا أو إبنا فلهم فيها نصيب الوصايه دون إجتراء أو إفتئاد ،، ثم ما تبقى من ذلك من خصوصيتها طال الزمن أم قصر نصيب رجل (بعل) وهذا ليس بإعتساف ! .
وقبل أن اَضع فنجان قهوتى رشفت منه بالكاد آخر ما بقى علنى أخبئ إنفراج ثغرى بإبتسامة نشوى و(لؤم) إنطبعت كمذاق القهوة على شفتى تحكى آخر فصول إنهزام إحداهن إدعت فى حين غرة وحماس زائف إنها أكثر خصوصية من الرجل , وبمنطق إجترحته من تلقاء نفسى لصبغة مزاجية أدهشتها به حتى أذعنت راغمة لمنطقى الذى سقته عليها وأنا فى غرارة نفسى غير مقتنع قليلا أو كثيرا منه فى كثير من النقاط . وقمنا وكأنى أرى (hair grew on her tongue) فى حين إنه لم يكن ثمة إجبار ما سوى إكراهات الموضوع .