❞
الجهل يودي إلى الخوف والخوف يؤدي إلى الكراهية والكراهية تؤدي إلى العنف. هذه هي المعادلة.
. ❝
. إبن رشد
تكمن القيمة الدائمة للفلسفة في تطوير الفكر البشري لدي كل فرد وبالتالي كل مجمتع .
كما أنها ـ اي الفلسفة ـ اختصاصاً مشوقاً بمثل أنها ممارسة يوميّة من شأنها أن تحدث تحوّلاً في المجتمعات. إذ تحث ــ الفلسفة ـــ على إقامة حوار الثقافات وتحيلنا إلـي إكتشاف تنوع التيارات الفكرية في العالم , لتسهم ـ حال إستيعاب ذلك الذي سبق ـ في بناء مجتمعات قائمة على مزيد من التسامح والاحترام و من خلال حب العلم وطلب المعرفة و الحث على إعمال الفكر ومناقشة الآراء بعقلانية وصقل النفوس بالترفع الراقي عن ماهو معيب.
إلي ذلك باتت الفلسفة كذلك وسيلةً لتحرير القدرات الإبداعية الكامنة لدى البشرية من خلال إبراز أفكار جديدة. وتُنشئ الفلسفة الظروف الفكرية المؤاتية لتحقيق التغيير والتنمية المستدامة وإحلال السلام.
فالنظر للحياة من وجه نظر فلسفية لم يعد كافياً بحال, لذا دائما ما يحدوني فوق ذلك ـ النظر ـ الي تجربة معايشة الحياة بنهج فلسفي أحاول أن اصل فيه وبه إلي أعماق لم تطرأ علي الواقع ولم تخطر علي ظن أحد ـ بما في ذلك (ذاتي) ـ في حال إن حسبتها ضمناً, لذا فإن السقوط في (بئر النفس) لطالما هو مرتقي راق ـ يشعرك ـ مهما كان طقس محيطك ـ (إن الماء في الأعماق دافٍ)
هذا بنحو شخصي ـ والا فغيره ـ ليس ثمه غرابه أن يكون للفلسفة يوم عالمي (الخميس الثالث) من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام
كما أقرتة اليونسكو , بوصفها احد سبل تحسين جودة الحياة
. الشي الذي دمغ قناعتي وكذلك الحاجة الملحة للبشرية بنحو عام لـ (لفسلفة) تعلماً وممارسه لتحسين جودة الحياة وخلق حياة سعيدة.
ونحن إذ نحاول ـ إن حاولنا ـ علنا نستطيعها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق